محمد دشتى
331
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
على غير تمثيل ، ولا مشورة مشير ، ولا معونة معين ، فتمّ خلقه بأمره ، وأذعن لطاعته ، فأجاب ولم يدافع ، وانقاد ولم ينازع . 2 - بديع خلقة الخفاش ومن لطائف صنعته ، وعجائب خلقته ، ما أرانا من غوامض الحكمة في هذه الخفافيش الّتي يقبضها الضّياء الباسط لكلّ شيء ، ويبسطها الظّلام القابض لكلّ حيّ ، وكيف عشيت أعينها عن أن تستمدّ من الشّمس المضيئة نورا تهتدي به في مذاهبها ، وتتّصل بعلانية برهان الشّمس إلى معارفها . وردعها بتلألو ضيائها عن المضيّ في سبحات إشراقها ، وأكنّها في مكامنها عن الذّهاب في بلج ائتلاقها ، فهي مسدلة الجفون بالنّهار على حداقها ، وجاعلة اللّيل سراجا تستدلّ به في التماس أرزاقها ؛ فلا يردّ أبصارها إسداف ظلمته ، ولا تمتنع من المضيّ فيه لغسق دجنّته . فإذا ألقت الشّمس قناعها ، وبدت أوضاح نهارها ، ودخل من إشراق نورها على الضّباب ( الضّلوع ) في وجارها ، أطبقت الأجفان على مآقيها ، وتبلّغت بما اكتسبته من المعاش في ظلم لياليها . [ 1 ] فسبحان من جعل اللّيل لها نهارا ومعاشا ، والنّهار سكنا وقرارا ! وجعل لها أجنحة من لحمها تعرج بها عند الحاجة إلى الطّيران ، كأنّها شظايا الآذان ، غير ذوات ريش . ولا قصب ، إلّا أنّك ترى مواضع العروق بيّنة أعلاما . لها جناحان لمّا يرقّا فينشقّا ، ولم يغلظا فيثقلا . تطير وولدها لاصق بها لاجئ إليها ، يقع إذا وقعت ، ويرتفع إذا ارتفعت ، لا يفارقها حتّى تشتدّ أركانه ، ويحمله للنّهوض جناحه ، ويعرف مذاهب عيشه ، ومصالح نفسه . فسبحان البارئ لكلّ شيء ، على غير مثال خلا من غيره ! [ 2 ]
--> [ 1 - 330 ] حدّثنا من حضر خطبة علي عليه السّلام التي تسمى الغرّاء ( و ) خطب بها في مسجد الكوفة . . . أن قال : . . . حديث ( 20 ) من الباب 14 من تيسير المطالب - تيسير المطالب - الباب 14 حديث ( 20 ) ص 192 ص 192 ) ب - حدّثنا أبى رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه محمّد بن خالد البرقىّ ، عن أحمد بن النّضر وغيره عن عمرو بن ثابت ، عن رجل - سمّاه - عن أبي إسحاق السّبيعىّ عن الحارث الأعور قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام . . . ( كتاب التّوحيد الشيخ الصّدوق - التّوحيد - ص 31 ح 1 ب 2 للصّدوق ص 31 ح 1 ب 2 ) ج - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر وغيره ، عمّن ذكره ، عن عمرو بن ثابت ، عن رجل سمّاه ، عن أبي إسحاق السبيعىّ عن الحارث الأعور قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الأصول من الكافي - الكافي - الأصول ج 1 ص 141 ح 7 « كتاب التوحيد » ج 1 ص 141 ح 7 « كتاب التوحيد » ) [ 1 - 331 ] عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، عن ( أبى عبد اللّه ) عليه السّلام قال : ( المحاسن 3 البرقي - المحاسن - ص 279 ، باب 41 ، ح 405 للبرقى ، ص 279 ، باب 41 ، ح 405 ) [ 2 - 331 ] الف - حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانىّ - رضى اللّه عنه - قال : حدّثنا أبو سعيد الحسن بن علي العدوىّ قال : حدّثنا الهيثم بن عبد اللّه الرّمانىّ قال : حدّثنا علىّ بن موسى الرضا عليهما السّلام ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علىّ ، عن أبيه علىّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال :